الرئيسية » القبور والشريعة » القبور والشريعة (صفحه 4)

القبور والشريعة

رمي الحبوب في القبور

يقوم بعض زُوَّار القبور برَمْي حبوب القمح على القبور، وذلك لأسباب متعددة منها: 1- يقوم بعضهم برَمْيها، حتى إذا رأتها الطيور جاءت، فأكلت منها مُسبِّحة لله تعالى عند الأكل. كما يعتقدون أيضًا بأن الحبوب تسبح لله عند أكلها فيستفيد الميت من تسبيحها. 2- يُزين لبعض الناس أن هذه القبور مباركة، فيقوم بوضع الحبوب عليها، حتى تنالها البركةُ، فإذا زار المريض …

أكمل القراءة »

رفع القبور

لقد مر معنا في صفة القبر الشرعي ألا يُرفع أكثر من شبر؛ ليعلم أنه قبر فلا يُوطَأ ولا يهان. أما الزيادة على القدر المأذون فيه شرعًا فمحرم ولا يجوز، لما أخرجه الإمام مسلم في “صحيحه” عن أبي الْهَيَّاجِ الأَسَدي أنه قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أَلَّا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه …

أكمل القراءة »

حكم شد الرحال لزيارة القبور

ومن ثَم يتبين أن الزيارة الشرعية للقبور: هي ما كانت على هَدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حيث كان يزور البقيع في أي وقت تَيسر له ذلك من ليل أو نهار، فيذهب إلى البقيع ويُسلِّم على أهله ويدعو لهم ويستغفر لهم، ولم يعرف عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه شدَّ الرحال إلى زيارة القبور ولا أَمر به ولا أقره من …

أكمل القراءة »

حكم زيارة القبور المكذوبة والمظنونة:

استحب أهل العلم زيارة القبور للرجال على القول الراجح، بقصد السلام عليهم، والدعاء لهم بالمغفرة والرحمة، والاعتبار، وهذا شامل لجميع قبور المسلمين، وأهل الخير والفضل منهم أَوْلَى بذلك، لكن هناك قبور لرجال معروفين قد علم أنها ليست مقابرهم، فهذه ليست فيها فضيلة أصلا، إلا إذا كانت قبورًا لرجال مسلمين، لأنه ليس في معرفة القبور بأعيانها فائدة شرعية، بل إن عدم …

أكمل القراءة »

توزيع الأكل والشرب في القبور

المقابر ليست مكانًا لعبادات الناس، ولا لأكلهم ولا لشربهم، هذا مع وجُوب التفريق بين مَن يُحضِر معه مياهًا لتكفي حاجته إن كان مضطرًا لذلك، وبين أن يحضر الناس معهم المُبردات والثلاجات والأطعمة ليأكل الناس في المقابر. قال شيخ الإسلام رحمه الله:  “وكذلك الصدقة عند القبر كرهها العلماء، وشَرْط الواقفِ ذلك شرطٌ فاسدٌ. وأنكرُ مِن ذلك أن يوضع على القبر الطعام …

أكمل القراءة »

تشجير القبور

يعتبر تشجير المقابر من البِدع الحادثة التي انتشرت في بعض البلدان الإسلامية، وهم يفعلون هذا لأهداف منها: 1-   تزيين المقبرة وتجميلها، وهذا ينافي الحكمة الشرعية في القبور، فالقبور ليست مكانًا للمترفين أو مأوى للمتنزهين، وإنما هي مكان للمتعظين، وتزيين المقابر وتجميلها يؤدي إلى الافتتان بها وبأصحابها. 2- هناك من يضع الأشجار لغرض شرعي؛ حيث يعتقد بأن الأشجار الرطبة، والزهور تؤدي …

أكمل القراءة »

تجصيص القبور

وذلك بطليها بالجَصِّ ويدخل فيه أيضًا زَخْرفتها أو صبغها بالألوان أو تزيينها وترخيمها،  كل ذلك منهي عنه ولا يجوز فعله لما رواه مسلم في “صحيحه” عن جابر قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ- عَنْ تَجْصِيصِ الْقَبْرِ، وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأنْ يُبْنَى عَلَيْهِ »(1). أقوال العلماء في تجصيص القبر: عنون الإمام مسلم -رحمه الله- في صحيحه: “النهي عن تجصيص القبر …

أكمل القراءة »

بناء مظلات للتعزية فيها

وضع مظلات للتعزية في المقابر إحداث في دين الله ما ليس فيه؛ لأن سببه كان موجودًا في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يفعله، فدل على بِدعيته. وممن نص على بدعيته الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله؛ حيث وجَّه سماحته هذا الخطاب: مِن محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك وفقه الله. السلام عليكم و رحمة …

أكمل القراءة »