الرئيسية » القبور والشريعة » القبور والشريعة (صفحه 5)

القبور والشريعة

إنارة القبور

من المخالفات الموجودة فى القبور إنارتها بوسائل الإنارة المتعددة، سواء كانت بالسُّرُج، أو بالشموع، أو بالكهرباء، فكل ذلك حكمه واحد، وتحريمه واضح جلي، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ »(1).فهذا الحديث صريح في تحريم إنارة القبور، بل إن فيه اللعن لمن فعل ذلك.  وقال شيخ الإسلام رحمه الله “إيقاد …

أكمل القراءة »

النذر للقبور

معنى النذر: الإيجاب، تقول: نذرت كذا إذا أوجبته على نفسك. وشرعًا: إلزام مكلف مختار نفسه شيئًا لله تعالى(1). والنذر مشروعٌ بالكتاب والسنة والإجماع. وأما حكمه ابتداءً فإنه مكروه غير مستحب؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – نهى عن النذر قال: «إِنَّهُ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ»(2)، ولأن الناذر يُلزِم …

أكمل القراءة »

الكتابة على القبور

ومن المخالفات أيضًا: الكتابة على القبر على القول الراجح. فوالله أعلم أن الكتابة على القبور لا تجوز ومنهي عنها مطلقًا، سواء كان الاسم أو غيره. روى الترمذي وأبو داود والنسائي في “سُننهم” عن جابر -رضى الله عنه- أنه قال: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُجَصَّصَ القُبُورُ، وَأَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهَا، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا، وَأَنْ تُوطَأَ» (1). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. …

أكمل القراءة »

الطواف بالقبور

لا شكَّ أن الطواف عِبادَة مخصوصة في مكان مخصوص، وعبادة مخصوصة؛ لأن الله أمر بها في الحج، بل جعله رُكْنًا لا يتم للعبد حَجَّةً إلا إذا طاف بالبيت قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 22]. والطواف عبادة؛ لأن الله تعالى رتَّب عليه الأجر العظيم، لما أخرجه ابن ماجه في سننه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى …

أكمل القراءة »

الذبح على القبر

الذَّبْحُ تارةً يكون نُسَكًا، أي إجلالاً لله وتعظيمًا له، وتارة يكون لأجل إكرام ضيف أو أَكْل لحم أو نحو ذلك. ففي الحالة الأولى، لا يجوز أن يُصرَف هذا الإجلال والتعظيم إلا لله عز وجل، ومَن صَرَفه لغير الله، فقد أشرك شركًا أكبر، وصارت ذبيحته بمنزلة الميتة. أما الحالة الثانية فهي جائزة، وقد تكون مطلوبة، إلا أنه في جميع الأحوال لا …

أكمل القراءة »

الجلوس على القبر والوطأ عليه وقضاء الحاجة في المقابر

كل هذا محرم ولا يجوز فِعله، فقد نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- في عِدة أحاديث، منها ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ، فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ»(1) وأيضًا أخرج الإمام مسلم في “صحيحه” عن أبي …

أكمل القراءة »

التفريق بين قبر الرجل وقبر المرأة

هذا من الأمور التي يفعلها العامة، بأن يُفرِّقوا بين قبر الرجل وقبر المرأة بأن يضعوا على قبر الرجل حَجَرين علامة على أنه قبر رجل، وعلى قبر المرأة حجرًا واحدًا علامة على أنه قبر امرأة. وهذا العمل ليس له أصل، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن الذي ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُميز القبر بأن …

أكمل القراءة »

التبرك بالقبور

معنى التبرك طلبُ حصول البركة والخير بمقاربة الشيء وملابسته، ومنه ما هو مشروع وهو ما اجتمع فيه شرطان هما: الأول: أن تَثبُتَ في هذا الأمرِ البركةُ عن طريق الشرع. الثاني: أن يُتبرَّك بهذا الشيء المبارك على الوجه المشروع. فمثلاً ثبتت البركة في القرآن بقراءته؛ لأن الحرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها. وكذلك البركة في العمل به؛ لأن العمل به نجاة …

أكمل القراءة »