الرئيسية » غير مصنف » أولا مبنى التوسعة: المساحة والطاقة الاستيعابي:

أولا مبنى التوسعة: المساحة والطاقة الاستيعابي:

تشتمل توسعة وعمارة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز للمسجد النبوي الشريف على إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي، يحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة (82000 م2) تستوعب (137000) مصل. وقد كانت مساحة المسجد قبل التوسعة -كما تقدم- (16327 م2). وبذلك تصبح المساحة الإجمالية للمسجد بعد التوسعة (98500 م2) تستوعب (167000) مصل.

وقد تمت الاستفادة من سطح التوسعة للصلاة بعد تغطيته بالرخام وبمساحة (67000 م2) تستوعب (90000) مصل، وبذلك أصبح المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة يستوعب أكثر من (257000) مصل، ضمن مساحة إجمالية تبلغ (165500 م2).

أما المساحات التي تحيط بالمسجد النبوي الشريف فتبلغ مساحتها (235000 م2) وقد غطيت أرضيتها بالرخام والجرانيت وفق أشكال هندسية بديعة بطرز إسلامية وألوان متعددة جميلة، كما غطي جزء كبير من هذه الساحات بمظللات تفتح وتغلق أوتوماتيكيا من أجل استخدامها للصلاة وتبلغ مساحتها (135000 م2) تستوعب (250000) مصل، أما في حالة استعمال كامل المساحة للصلاة فإنها تستوعب (450000) مصل، مما يجعل الطاقة الاستيعابية للمسجد والساحات المحيطة به تزيد عن (700000) مصل؛ لتصل إلى أكثر من مليون مصل في أوقات رمضان المبارك والحج والعمرة والزيارة وأوقات الذروة .

كما تضم هذه الساحات مداخل للمواضئ وأماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات التي خصصت في دورين تحت الأرض وقد خصصت هذه الساحات للمشاة فقط دون دخول السيارات إليها، كما أحيطت بأسوار وبوابات من كل جانب، وأضيئت بواسطة وحدات إضاءة خاصة مثبتة على مائة وعشرين عمودا رخاميا، كما شملت التوسعة الحصوات المكشوفة التي تقع بين المسجد القديم والتوسعة السعودية الأولى، فقد تم إقامة اثنتي عشرة مظللة ضخمة بنفس ارتفاع السقف المظلل، تظلل كل منها مساحة (306 م2)، يتم فتحها أوتوماتيكيا، وذلك لحماية المصلين من وهج الشمس ومياه الأمطار وللاستفادة من الجو الطبيعي حينما تسمح الظروف المناخية بذلك.

إن هذا المشروع المتكامل لتوسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف بهذه المساحات الواسعة وهذه العمارة الفريدة في تاريخ المسجد النبوي الشريف حتى أصبح أكبر مبنى مغطى على سطح الكرة الأرضية، فقد تضاعفت مساحة الحرم النبوي الشريف في هذه التوسعة الجديدة أكثر من خمس مرات. الأمر الذي اقتضى نزع ملكيات الساحات المجاورة لصالح المشروع، والتي قدرت مساحتها بحوالي (100.000 م2) تم تعويض أصحابها بالتعويضات المقدرة من الهيئة المشكلة لهذا الغرض. مما نتج عنه دخول كامل المدينة النبوية وما نشأ حولها في هذه التوسعة. وقد بلغت تكاليف مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد النبوي الشريف (ثلاثين مليار ريال سعودي)، إيمانا منه -حفظه الله- بمردوده المثمر على جميع المسلمين في أرجاء العالم.

ويتراوح عرض هذه المساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف بين (100) متر و (150) متر وذلك من الجهات الغربية والشمالية والجنوبية، أما في الجهة الشرقية فقد رؤى الابقاء على الشارع الذي يفصل المسجد عن المباني والبقيع، لتعذر إزالة أي جزء من البقيع بل أضيف إلى البقيع مساحات كبيرة من جهاته الشمالية والشرقية والجنوبية لتضاف إلى معطيات خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.

وتبلغ مساحة سطح التوسعة (الدور الأول) حوالي (67000 م2) منها ما يقارب من (8700 م2) مساحة مفتوحة، وهي مساحة الأفنية المكشوفة من الدور الأرضي الرئيسي، والتي تغطي بالقباب المتحركة، وبالإضافة إلى تلك المساحة المفتوحة، هناك أيضا رواق سطح التوسعة بمساحة قدرها (11000 م2) وبعرض (6) أمتار وبارتفاع (5) أمتار، ويمتد هذا الرواق على طول الجانب الشمالي والشرقي والغربي والجنوبي للتوسعة، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بالمبنى الحالي للحرم النبوي الشريف.

فقد تمت الاستفادة من سطح التوسعة لاستخدامه للصلاة في أوقات الذروة، ولراحة المصلين وانتقالهم من الدور الأرضي إلى سطح التوسعة فقد تم تأمين (6) سلالم كهربائية متحركة لنقلهم، وقد تم توزيع هذه السلالم الكهربائية على كامل التوسعة بحيث يوجد سلم كهربائي متحرك في كل ركن من أركان التوسعة بالإضافة إلى سلم كهربائي في منتصف الجانب الشرقي، وسلم آخر في منتصف الجانب الغربي للتوسعة الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *