الرئيسية » القبور والشريعة » الجهود في مكافحة البدع والشركيات » جهود الإمام سعود بن عبد العزيز في مكافحة بدع وشركيات القبوريين

جهود الإمام سعود بن عبد العزيز في مكافحة بدع وشركيات القبوريين

ومن المناسب أن ننقل ما سطره المؤرخ الشهير ابن بشر رحمه الله عن بعض الأعمال التي قام بها الإمام سعود بن عبد العزيز في هذا المقام:
ففي حوادث سنة 1216هـ توجه سعود بالجيوش إلى كربلاء، فهدم القبة الموضوعة على قبر الحسين(1).
وفي حوادث سنة 1217هـ دخل سعود مكة، وطاف وسعى، وفرق جيوشه يهدمون القباب التي بُنيت على القبور والمشاهد الشركية، وكان في مكة من هذا النوع شيء كثير في أسفلها، وأعلاها، ووسطها، وبيوتها.
ثم يقول ابن بشر:
«فأقام فيها أكثر من عشرين يومًا، ولبث المسلمون في تلك القباب بضعة عشر يومًا يهدمون، يباكرون إلى هدمها كل يوم، وللواحد الأحد يتقربون، حتى لم يبق في مكة شيء من تلك المشاهد والقباب إلا أعدموها وجعلوها ترابًا»(2).
ويصف الشيخ الشثري شد الرحال إلى المشاهد بأنه من محدثات الأمور.. فيقول:
«قد علم بالضرورة من دين الإسلام أن شد الرحال إلى المشاهد، وإلى قبور الأنبياء، والصالحين، لأجل تعظيمهم ليس من عمل المصطفى، ولا من عمل الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان، بل هو مبتدَع محدَث مردود على صاحبه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»(3)»(4).
ويفند السهسواني دعاوى دحلان، ويكشف الصواب في هذا المقام فيقول رحمه الله:
«قوله: – أي دحلان – والزيارة شاملة للسفر؛ لأنها تستدعي الانتقال من مكان الزائر إلى مكان المزور كلفظ المجيء الذي نصت عليه الآية الكريمة(5).
أقول: هب أن الزيارة مطلقة شاملة للسفر، ولكن قوله صلى الله عليه وسلم: «لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِي هَذَا، والْمَسْجِدِ الأَقْصَى»(6) مقيد لذلك الإطلاق، على أن لفظ الزيارة مجمَل كالصلاة والزكاة والربا، فإن كل زيارة قبر ليست قربة بالإجماع للقطع بأن الزيارة الشركية والبدعية غير جائزة، فلما زار النبي صلى الله عليه وسلم القبور وقع ذلك الفعل بيانًا لمجمل الزيارة، ولا يثبت السفر من فعله صلى الله عليه وسلم، مع أن الخروج إلى مطلق المسجد أيضًا شامل للسفر وهو قربة… فيكون السفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة أيضًا قربة، والخصم أيضًا لا يقول به، وكذلك الصلاة والذكر شاملان لجميع الصلوات المبتدعة والأذكار المبتدعة، فلو سُوغ الاستدلال بمثل تلك الإطلاقات، للزِم جواز تلك الصلوات المبتدعة والأذكار المحدثة»(7).
ثم يرد السهسواني قول دحلان: «وقد صحَّ خُرُوجُه صلى الله عليه وسلم لزيارة قبور أصحابه بالبقيع، وبأُحُد، فإذا ثبت مشروعية الانتقال لزيارة قبر غير قبره صلى الله عليه وسلم فقبره الشريف أولى».
فيقول السهسواني مجيبًا:
«أقول: الثابت بالحديث المذكور إنما هو مشروعية الانتقال الذي هو دون السفر للزيارة، ولم ينكر أحد، والانتقال الذي تُنكَر مشروعيتُه هو السفر، وهو ليس بثابت»(8).
ثم يبطل السهسواني قاعدة دحلان: أن وسيلة القُربة المتوقِّف عليها قُربة.. لكي يجوّز دحلان من خلالها شد الرحال لزيارة القبور.. فأبطلها السهسواني من عدة أوجه، نذكر منها ما يلي:
الأول: هذه القاعدة في أي كتاب من كتب الأصول والفقه ؟! وما الدليل عليها من الكتاب والسنة؟ فلا بد من نقل الإجماع عليها.
الثاني: أن هذه القاعدة منقوضة بأن إتيان مسجد قباء والصلاة فيه ركعتين قُربة؛ لما روى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا(9). مع أن السفر إلى قباء ليس بقربة، فإنه سفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال.
الثالث: أنّا لا نسلم أن مطلق زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم قربة، بل القربة هي الزيارة التي لا يقع فيها شد رحل بدليل حديث «لا تُشَد الرِّحال…».
الرابع: أنه لو سُلم كون مطلق زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم قُربة، فلا نسلم كونها متوقِّفة على السفر للزيارة، لجواز أن يسافر لزيارة المسجد النبوي، أو أمر آخر من التجارة وغيرها.
الخامس: أنه لو سلمت هذه القاعدة فهي إنما هي وسيلة لم ينهَ الشرع عنها، والسفر للزيارة قد نهى الشارع عنه بدليل «لا تُشَد الرِّحال…»(10).
ويذكر الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله، جانبًا من معتقدهم في مسألة البناء على القبور فيقول:
«فنحن ننكر الغلو في أهل القبور والإطراء والتعظيم، ونهدم البنايات التي على قبور الأموات؛ لِما فيها من الغلو والتعظيم الذي هو أعظم وسائل الشرك بالله»(11).
ويرد مسعود الندوي على فرية كاذبة فيقول:
«ومما افتراه الأعداء من التهم المكذوبة أن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود كان هدم القبة المبنية على القبر النبوي، والغريب أن المؤرخين الأوربيين يتلذذون بذكر هذه الأسطورة الكاذبة»(12).
ومما كتبه ابن سحمان في الرد على الحداد، ما قاله رحمه الله:
«لم يُعهد في زمن من الأزمنة إطباق جميع الناس خاصتهم وعامتهم على جواز البناء على القبور، واتخاذها مساجد، وإسراجها، وخدمتها وسدانتها والعكوف عندها، بل كل أهل العلم بالله وبدينه في كل زمان ومكان ينهَوْن عن البناء عليها، وعن إسراجها، والعكوف عندها، وعن شد الرحال إليها للزيارة»(13).
ويقول: «وأما هدم القباب فنعم، فإن الشيخ فعل ذلك، وقد اتبع في ذلك أئمة الإسلام من سادات الحنابلة وغيرهم من العلماء، فبناء القبور إنما أحدثه الرافضة، فهم سلف الحداد وأشباهه من عبّاد القبور»(14).
ويجيب ابن سحمان على اعتراض الطبطبائي قائلًا:
«وأما ما ذكره من منع الوهابية لزيارة قبور الأئمة، فنعم منعوا زيارة المشاهد التي تُعبَد من دون الله، وشَرَعوا فيها من الأمور التي لم يأذن بها الله، ولا كان عليه هَدْي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا هدي أصحابه، ولا من بعدهم من الأئمة المهتدين»(15).
ويقول أيضًا:
«نعم امتثلت الوهّابية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القباب التي بُنيت على أهل البقيع من أهل البيت وغيرهم؛ لأن ذلك سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنّة أصحابه، ومن بعدهم من الأئمة المهتدين، ولا يعيب على الوهابية بهدمهم القباب التي بُنيت على ضرائح الأموات إلا من أعمى الله بصيرةَ قلبه»(16).
ويبيّن أحمد الكتلاني أن اتخاذ القبور مساجد من المحدثات الشركية، فيقول: «لم يثبت قطعًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه بطريق صحيح ولا ضعيف، أنهم اتخذوا القباب والمشاهد، وأوقدوا فيها السرج، ولثموا ترابها، وركبوا عليها التوابيت، وكسوها بالورود والديباج إلى غير ذلك من أنواع البدع التي يفعلها الخارجون عن وفق الشريعة وهديه الذي كان عليه وأصحابه، بل الثابت الصحيح أنه جاء بهدمها وإبطالها؛ كقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن عَبَسَة: «أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَكَسْرِ الْأَوْثَانِ، وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ»(17).
وأجمع سلف الأمة وأئمتها على أن كل عمل جار تحت أحكام الشريعة فما كان موافقًا لها فهو مقبول، وما كان خارجًا عن ذلك فهو مردود»(18).
وينقل محمد رشيد رضا بعض أقوال أهل العلم في البناء على القبور، فكان من قوله: «ذكر الإمام الشافعي في (الأُمّ) أن ولاة مكة كانوا يهدمون ما بُني في مقبرتها من القبور، ولا يعترض عليهم الفقهاء، ونقله عنه النووي في (شرح مسلم) عند شرح ما ورد في هذا المعنى من الأحاديث، وفي (الزواجر) لابن حجر الهيتمي أن اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها واتخاذها أوثانًا والطواف بها، واستلامها والصلاة إليها كلّها من كبائر الذنوب»(19).
ويورد عبد الكريم بن فخر الدين بعض العلماء المانعين شد الرحال لزيارة القبور، فيقول: «ومن المانعين عن السفر لزيارة قبور الأولياء، القاضي الحسين من الشافعية، وابن عقيل، وابن بطة، وابن تيمية، وابن القيم، وابن عبد الهادي من الحنابلة»(20).
ويصف الشيخ محمد بن عثمان الشاوي ما شاهده من الأعمال القبورية في مكة المكرمة حيت دخلها مع أتباع هذه الدعوة السلفية سنة 1343هـ، وما فعلوه من هدم قباب الشرك، يقول رحمه الله:
«وبعد أن فرغنا من أعمال العمرة، وبادرنا إلى هدم القباب، وجدنا في القبة المبنية على قبر أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ما لا تستطاع حكايته، من ذلك أنا وجدنا رقاعًا مكتوبًا فيها: «يا خديجة يا أم المؤمنين جئناك زائرين، وعلى بابك واقفين، فلا تردينا خائبين، فاشفعي لنا إلى محمد يشفع لنا إلى جبرائيل، ويشفع لنا جبرائيل إلى الله». ووجدنا عندها كبشًا قد جاء به صاحبه ليقربه إليها… ووجدنا عند باب القبة عجوزًا شوهاء من سدنتها، ولقد حدثني غير واحد أنهم سألوها: ما حالك؟ فقالت: هي خادمة لسيدتها المتصرفة في الكون منذ عدة سنين، ولا تصوم، ولا تصلي، ومع ذلك يتمسح بها الزوّار. وعند القبة من الشمع والسرج والآلات ما لا يُحصى، وعندها من أنواع الطِّيب ما لم نجد مثله عند البيت الحرام والحجر الأسود، وأمثال هذا كثير معلوم. فلهذا استعنا بالله تعالى على إزالة تلك القباب … وأما ما هناك من القباب والأبنية على القبور والكتابة وأنواع الزخرفة فذلك شيء لا يعده عاد، لكن الذي نعتقد أن مجرد البناء على القبور من غير صرف شيء من أنواع العبادة لها ذلك بدعة محرمة؛ لأنها من أكبر الوسائل إلى تعظيم أرباب القبور وعبادتهم من دون الله»(21).
ويفصح الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف (22) (ت 1376هـ) عن موقفهم من المشاهد والقباب على القبور، وذلك في قصيدة يرد بها على من سمى نفسه بـ «فتى البطحاء»، حين استنكر ذلك الفتى ما فعلته جيوش الموحدين أثناء دخولها مكة من هدم القباب والأبنية على القبور، يقول الشيخ عبد اللطيف:
وقولنا: إننا قد هدمنا مشاهدًا
لخيرِ نبيٍّ أو لأفضل صاحــِـبِ
نعم إننا والحمدُ لله وحـدَه
نهدِم قِبابَ الشِّركِ من كلِّ جانِبِ
ونكسِر أوثانًا ونهدِم ما بُني
على أثر أو بُقعة للأطايـِـبِ(23)
وقد تضمن «البيان المفيد» –الذي اتفق فيه علماء الحجاز ونجد– أن البناء على القبور بدعة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل عليًّا فأمره ألَّا يَدَعَ قبرًا مشرفًا إلا سواه بالأرض(24).
ولما سأل الشيخ عبد الله بلهيد علماء المدينة عن البناء على القبور سنة 1344هـ، وكتبوا جوابًا مطابقًا للسؤال جاريًا على الأصول الشرعية والقوانين المرعية من ذكر الحُكم بدليله، وقام بعض المبتدِعة وضجوا على تلك الفتوى؛ كتب الشيخ عبد الله بن بلهيد -رحمه الله- مقالة نورد منها قوله:
«وهذه الكتب من جميع المذاهب الأربعة قد ثبت فيها أحكام القبور، ونحن لم نخرج عما قالوه، فأفيدونا مَن شرع البناء على القبور، ومن أول من بنى عليها. وغيرُ خاف على من له أدنى ممارسة لعلوم الحديث والتفسير والتاريخ أنه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دُفن أحد في قبر إلا في التراب، ولم يُجصَّص، ولم يُبْنَ عليه، وكذلك من مات من الصحابة بالمدينة المنورة، وفي مكة المكرمة، وغيرها من البلاد البعيدة، وكل من مات منهم دفنوا هنالك، ولم تُجصص قُبورُهم، ولم يُبْنَ عليها»(25).
ويذكر الشيخ فوزان السابق جانبًا من تلبيس عبّاد القبور، فيقول عنهم:
«إنهم يتعلقون بالأسماء، ويُغيِّرون الحقائق من نصوص الكتاب والسنّة، ويحرفونها عن مواضعها، ويعارضونها بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، مُحْتَجِّينَ بها على فتح أبواب شِركهم وضلالهم، الذي أضلوا به كثيرًا من جَهَلَة هذه الأُمَّة، مقتفين في ذلك أَثَرَ مَن حذَّرهم نبيُّهم صلى الله عليه وسلم عن سلوك سبيلِهم، وذلك فيما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحيحة في لعن متخذي القبور مساجد؛ لأنه من الغلو الذي نهى الله تعالى عنه، وهو أصل عبادة الأصنام، ولذلك قالت عائشة رضي الله عنها: «ولو لا ذلك لأُبْـرِزَ قبرُه غيرَ أنه خُشِيَ أن يُتَّخَذَ مَسْجِدًا(26)»(27).
والتأمل فيما نقلناه من موقف بعض أئمة الدعوة قولًا وفعلًا حول أبنية القبور، واتخاذ القباب والافتتان بها، يُظْهِر أن قولهم وفعلهم هو عين الحق والصواب الذي تشهد له الأدلة وتثبته البراهين، وتعضده أقوال أهل العلم والدين، ومن ثم ظهر ما كان عليه الخصوم من الضلال والبُعد عن جادة الصواب حين خالفوا ذلك الحق، وزاغوا عن الصدق، فظنوا الحق باطلًا، واعترضوا على الشيخ الإمام وأتباعه من بعده فيما جاء به من الصواب.
وأدركنا ما كان عليه أئمة الدعوة من البصيرة بواقعهم وما حكوه من الطامَّات الشركية والمصائب الكفرية والحوادث البدعية التي نزلت ووقعت في بلاد المسلمين بسبب الافتتان بالقبور وتزيينها.
(1) (عنوان المجد في تاريخ نجد) 1/257 بتصرف.
(2) المرجع السابق، 1/263. وقد ذكر الجبرتي قريبًا من ذلك. انظر : كتاب (من أخبار الحجاز ونجد في تاريخ الجبرتي)، لمحمد غالب، إشراف دار اليمامة للبحث الرياض، سنة 1395هـ، ص11.
(3) أخرجه البخاري (3/ 184، رقم 2697)، ومسلم (3/ 1343، رقم 1718).
(4) (تأييد الملك المنان)، ق4.
(5) أي قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 64].
(6) سبق تخريجه.
(7) (صيانة الإنسان)، ص76.
(8) المرجع السابق، ص77.
(9) أخرجه البخاري (2/ 61، رقم 1193).
(10) المرجع السابق، ص 77 – 79 باختصار.
(11) (الهدية السنية)، ص 105.
(12) (محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم)، ص 183.
(13) (الأسنة الحداد)، ص204.
(14) المرجع السابق، ص 205. وانظر : كتاب (الضياء الشارق)، ص 276، وكتاب (كشف غياهب الظلام)، ص 250.
(15) (الحجج الواضحة الإسلامية)، ق 35.
(16) المرجع السابق، ق44.
(17) أخرجه مسلم (1/ 569، رقم 832).
(18) (الصيب الهطال)، ص16.
(19) (الهدية السنية) (حاشية)، ص43، 44.
(20) (الحق المبين)، ص23.
(21) (القول الأسد)، ق3.
(22) وهو حفيد الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، ولد في الرياض سنة 1315هـ-، وتعلم بها، ثم جلس للتدريس، وتولى إدارة المعاهد العلمية، وله معرفة بالعروض ويقرض الشعر، وأصدر مجلة إسلامية، توفي في الرياض. انظر : (مشاهير علماء نجد). ص 164.
(23) (القول الأسد) ق20، وقد ألحقت هذه القصيدة بعد نهاية رسالة الشاوي، وقد قرض قصيدة الشيخ عبد اللطيف كل من المشايخ: سعد بن حمد بن عتيق، وابن سحمان، ومحمد بن عبد اللطيف آل الشيخ، كما أن للشيخ محمد الشاوي قصيدة يرد بها على فتى البطحاء، وقد قرض هذه القصيدة الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ.
(24) انظر : (البيان المفيد)، ص9.
(25) جريدة أم القرى، عدد 104، 4 جمادى الثانية 1345هـ، وانظر : (خطاب الشيخ ابن بلهيد) ص19.
(26) رواه البخاري: (2/ 102، رقم 1390)، ومسلم (1/ 376، رقم 529).
(27) (البيان والإشهار)، ص 321.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.