الرئيسية » المواقع الأثرية » آثار مكة والمدينة » هل الدفن في البقيع يشفع للإنسان

هل الدفن في البقيع يشفع للإنسان

مِن الأسئلة التي قد تُطرح على الأذهان: هل مَن كان مستحقًّا للعذاب في القَبر، لكنه دُفِن في البقيع، هل هذا يَسلم مِن العذاب لبركة المكان؟

والجواب: عبارة عن فتوى للشيخ حامد العلي حول فضيلة الدفن في البقيع، حيث قال: الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد، فَلَم يَصِحَّ شيء في فضل الدفن في البقيع، لكن وَرَد في فضل الموت في المدينة، غيرَ أن هذا الفضل لمن وافته المَنِيَّة فيها، لمن مات فيها مِن أهل الإيمان، لا يعني أنَّه لا يموت فيها مِن أهل النفاق والشرك والفجور مَن يموت ويُدفن، بل هذا واقعٌ منذ عهد النبوة إلى يومنا هذا، منذ عبد الله بن أبيٍّ ابنِ سَلُولَ رأسِ المنافقين إلى اليوم، فإنه يُدفَن في البقيع مِن أَفْجَرِ الخَلْـق، حتى السحرة، وغُلاة الرافضة، بل في أقدس أرض الله –تعالى- مكة، يُدفَن البَرُّ والفاجر، والمؤمن والكافر، كسائر الأرض، كما في الموطأ عن سَلمانَ الفارسيِّ -رضي الله عنه-: «إِنَّ الْأَرْضَ لَا تُقَدِّسُ أَحَدًا، وَإِنَّمَا يُقَدِّسُ الْإِنْسَانَ عَمَلُه» (1).


(1) أخرجه مالك (2/769، رقم 7).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.