الرئيسية » الآثار والشريعة » المساجد » مخالفات تقع في المساجد

مخالفات تقع في المساجد

النهي عن نشد الضالَّة(1) في المسجد:

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا»(2).

يقول فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله: «ولعل السبب أن ذلك ذَريعةٌ إلى أن تُتَّخَذَ المساجدُ أماكنَ للأمور الدنيوية، فترتفع فيها الأصوات ويكثر فيها اللَّغَطُ الذي يُنافي احترامها، وحيث إن الضوالَّ من بَهيمةِ الأنعام وكذا المفقودات من الأمتعة والأموال قد تَكْثُر فيتوسع أصحابها في السؤال عنها في المساجد وقت اجتماع المصلّين، مما ينافي العبادة، لذلك يُدعى على من سأل عن ضالة أو مفقودة بأن يقال له: لا وجدتَ ضالتك، أو عسى أن لا تجدها، فإن المساجد أُعدت للعبادة»(3).

4 – التجارة في المسجد:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الضَّالَّةُ، وَعَنِ الْحِلَقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ»(4).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي المَسْجِدِ، فَقُولُوا: لَا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالَّةً، فَقُولُوا: لَا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْكَ»(5).

يقول فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله: «ولعلّ ذلك لأجل صيانة بيوت الله عن أمور الدنيا، وما يشغل عن الطاعة؛ وذلك لأن التجارة لا بد معها من مُمَاكَسَةٌ، ورفع أصوات، مما قد نُهي عنه في المساجد، ولأن التجارة مما يتعلق بالدنيا ومتاعها، فلا تناسب في المساجد التي بُنيت لذكر الله تعالى، والصلاة وأنواع العبادة»(6).

5 – التحلق في المساجد للحديث في أمور الدنيا وإنشاد الشعر:

والمقصود كما يقول فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله(7): التحلق في المساجد للحديث في أمور الدنيا، وإنشاد الشعر: ففي حديث عمرو بن شُعَيْب عن أبيه، عن جده، عند أحمد وأهل السنن مرفوعًا، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تُنشد فيه ضالةٌ، وأن يُنشد فيه شِعرٌ، ونهى عن الحِلَق قبل الصلاة يوم الجُمُعة(8). قال السّاعاتي في «الفتح الربَّاني» في الأشعار: أي المذمومة كالمباهاة والافتخار، لا ما كان في الزهد وذم الدنيا، والدفاع عن الإسلام، كما فعل حسّان(9).

وقد روى البخاري في بدء الخلق من صحيحه، ومسلم في الفضائل عن سعيد بن المسيب(10) أن عمر مرّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَجِبْ عَنِّي، اللهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ»؟ قَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ يَهْجُو مَنْ قَالَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حَسَّانَ مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»(11).

ولعلّ ذلك لما في شعره رضي الله عنه من الحماس والانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم، والرد على المشركين، وتفنيد شُبُهاتهم، وإظهار خِزيهم.

وحمل الحافظ ابن حجر في الفتح النهي على أشعار الجاهلية والْمُبْطِلِين، والمأذونُ ما سَلِمَ من ذلك، وقيل: المَنْهِيُّ عنه ما إذا كان التناشُدُ غالبًا على المسجد حتى يتشاغل به مَن فيه(12).

وأما ما رواه الترمذي في آخر الأدب، والنسائي في كتاب السهو من سننه عن جابر بن سمرة قال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ وَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم»(13). فلعلّ ذلك للتحدث بنعمة الله، وذكر ما كان عليه أهل الجاهلية، وأشعارهم المشتملة على النصائح، لا على القبائح. وذكر في المرقاة(14) أن من كلامهم تعجبهم من جهلهم حيث يصورون أصنامًا من تمر ثم يأكلونها عند الجوع، وحيث يعبدون أصنامًا ينحتونها وتبول عليها الثعالب، وكل ذك تَحَدُّثٌ بنعمة الإسلام.

وأما النهي عن التحلُّق يوم الجُمُعة قبل الصلاة فيظهر أنهم كانوا يتحلقون في المسجد يَتَنَاجَوْنَ إذا جَمَعَهُمُ المسجدُ للصلاة، فربما حضرت الصلاةُ وهم يتحلَّقون، وذلك مما يُشَوِّشُ على المصلين، حيث أُمروا إذا دخلوا في المسجد لصلاةٍ أن يقوموا في الصفوف، ويكملوا الصفوف الأولَ فالأولَ، ولا يتفرقون، وذلك لأن التحلُّقَ يَشْغَلُهم عن القراءة والتنفُّل بالصلاة، ويسبب تقطع الصفوف، وقد يكون حديثهم في أمور دنيوية، لُبعد عهدهم بالتلاقي، فيغتنمون ذلك التلاقي، فربما قطع الصفوف، مع كونهم مأمورين بالتبكير يوم الجمعة، والتراصّ في الصفوف، فالتحلُّق يخالف هيئة اجتماع المصلين، فمن حضر للصلاة فعليه ألا يهتم بسواها، فالتحلق فيه غفلة عن الأمر الذي جاءوا لأجله، الذي هو العبادة والإنصات للخطبة.

ولا يدخل في ذلك التحلُّق للعِلم في الصباح، حيث إنهم لم يحضروا للصلاة، وإنما جاءوا للاستفادة والتعلم، وبعده ينصرفون إلى أهليهم، ثم يذهبون للصلاة بعد ذلك بزمنٍ طويلٍ أو قصيرٍ، فلا يُنهى عن التعلم في صباح الجمعة، سيما إذا كان في مسجد لا تُقام فيه الجمعة، وإنما تُقامُ فيه حَلْقةٌ عِلميةٌ صغيرة أو كبيرة يُستفادُ منها، كما يستفاد من الخطب ونحوها.

وأما جلوس الناس في المسجد، والتحديث في أمور الدنيا، فذلك مما ينافي العبادة التي بُنيت لها المساجد؛ لأنها إنما بُنيت لذكر الله والصلاة والقراءة والعلم، فاتخاذها مجالسَ عادية كالبيوت والأسواق يدل على الاستهانةِ بها، وعدم احترامها، فكما نُهي فيها عن البيع والشراء ونشد الضالة، فكذلك يُنهى فيها عن القال والقيل، والاغتياب، وحديث الدنيا، وقد روى ابنُ حِبَّان في صحيحه عن ابن مسعود مرفوعًا(15): «سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ، لَيْسَ للهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ».

ولا خلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس في المسجد للتعليم، ويتحلق أصحابه حوله، ويحضرون تعليمه، حتى ولو كانوا جنبًا بعد أن يتوضئوا، حرصًا على الاستفادة، وأدلة ذلك كثيرة(16).

6 – رَفْعُ الصوتِ:

عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا فِي المَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ. فَجِئْتُهُ بِهِمَا. قَالَ: مَنْ أَنْتُمَا -أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا؟- قَالا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ. قَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ البَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا، تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!(17).

ويقول سماحة الشيخ ابن باز(18) ردًّا على من سأله عن ارتفاع صوت الحاضرين في المسجد بقراءة القرآن: «لا شك أن هذا واقع في المساجد، ولا شك أن الأفضل عدم الجهر بالصوت وعدم رفع الصوت في الصفوف في المساجد، وأن الإنسان يقرأ وهو خافض صوته حتى لا يشوش على من حوله من القراء والمصلين، هذا هو السنة، وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه خرج ذات يوم إلى الناس في المسجد وهم يقرءون، قد رفعوا أصواتهم، فقال: «أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ، فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ»، أو قال: «فِي الصَّلاةِ»(19). فالمقصود أن السنَّة مراعاةُ من حوله من المصلين وألا يجهر بقراءته فيشوش عليهم، ولكن يقرأ قراءة منخفضة ليس فيها تشويش، بينه وبين نفسه، أو يرفع قليلا لا يتعدى الضرر إلى غيره. فالحاصل أنه ينبغي له أن يراعي شعور المصلين فلا يجهر جهرًا يشوش على مصلٍّ أو على قارئ، أما لو قُدر أنَّ مَن حوله يسمعون ويُنْصِتُون له وليس في ذلك أذًى لأحدٍ فلا بأس بالجهر الذي ينفع مَن حوله، إذا فرضنا أنه في مكان من الصفِّ حوله مستمِعون يحبون أن يَرْفَعَ صوته قليلًا حتى يستمعوا، فهذا فيه نَفْعٌ لهم ولا حَرَجَ فيه؛ لأنه لا يضر أحدًا، ولكن في الأغلب أنه يكون حوله المصلي وحوله القارئ، فالذي ينبغي له أن يُسِرّ وأن يخفض صوته، وأن يكون بقدر ما لا يؤذي أحدًا ممن حوله».

7 – السؤال في المسجد:

يقول الشيخ عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله(20):

«أي: كثرة المتسولين الذين يَتَكَفَّفُون الناس، ويَسْتَجْدُون طلبًا للدنيا، ولقد كثُروا في هذه الأزمنة، وتفاقمَ أمرُهم، فأصبحت المساجد أو أكثرها أماكن للاستجداء والتكَفُّف، وحصل بذلك تشويشٌ ورفعُ أصوات، وتَجَمُّعاتٌ لأعدادٍ كثيرة، يَظهرون بصفة الضعف والذل والهَوَان، ويرتدون ثيابًا دَنِسةً، ولا شك أن من بينهم من هو بحاجة وفاقَة شديدة أو قليلة، ولكن الكثير منهم من المحتالين على جمع المال من غير حاجة، لذلك تصدر بعض التعميمات والتعليمات للأئمة بمنعهم، إلا من ظهرت عليه فاقةٌ شديدةٌ، وإحالتهم إلى طرق الأبواب، والاتصال بأرباب الأموال. ومع ذلك فلا مانع من الصدقة في المسجد لمناسبةٍ، فقد ترجم أبو داود في سننه «باب المسألة في المساجد» ثم روى بإسنادٍ حَسَنٍ عن عبد الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ الصدِّيقِ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَطْعَمَ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟». فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِسَائِلٍ يَسْأَلُ، فَوَجَدْتُ كِسْرَةَ خُبْزٍ فِي يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ(21). فهذا السائل ذو حاجة، حيث قنع بكسرة رغيف ليسد بها جوعته.

وقد بوّب البخاري في صحيحه: «باب القسمة وتعليق القِنْو في المسجد» ثم ذكر حديث أنس رضي الله عنه أنه قال: أُتِي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البَحْرَيْنِ، فقال: «انْثُرُوهُ فِي المَسْجِدِ». وكان أكثر مال أُتِيَ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يَلْتَفِتْ إليه، فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه، فما كان يرى أحدًا إلا أعطاه، فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثَمّ منه درهم(22). ففي هذا الحديث جواز تفريق المال الذي يشترك فيه المسلون في المسجد، بشرط ألا يشغل المصلّين، ولا يحصل فيه ازدحام وأصوات، فإن تيسر تفريقه في غير المسجد فهو أولى، ومثله تفريق الزَّكَوَات وصدقة الفطر، يجوز في المساجد عند الحاجة.

وكذا يجوز وضع الماء في المسجد للشرب في القِرَب لتبريده، وكذا وضع البرّادات الكهربائية؛ لِمَا في ذلك من نَفْع المسلين، وإعانة المصلين، فيحل بذلك أجرٌ كبيرٌ لِمَن وضع هذه السِّقايات والبرّادات.

ومثله أيضا إفطار الصوّام في المساجد بجلب الأكل والشرب لهم، إذا لم يتيسر وضعه خارج المسجد، لما في ذلك من الأجر الكبير، بشرط ألا يُلَوَّثَ المسجدُ بالفَضَلات والنُّفايات، وتنظيف المسجد بعد ذلك، وإزالة بقايا الأكل وما تساقط منه»(23).



(1) الضالة: «هي الضائعة من كل ما يُقتنى من الحيوان وغيره». النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (ضلل).

(2) أخرجه مسلم (1/ 397، رقم 568).

(3) من كتاب «فصول ومسائل تتعلق بالمساجد». وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية، ص 37. الطبعة الأولى، 1419 هـ.

(4) أخرجه الإمام أحمد (11/ 257، رقم (6676)، وأبو داود (1/ 283، رقم 1079)، والنسائي (2/ 47، رقم 714).

(5) أخرجه الترمذي (3/ 602، رقم 1321).

(6) فصول ومسائل تتعلق بالمساجد ص38. مرجع سابق.

(7) المرجع السابق صـ39.

(8) سبق تخريجه.

(9) الفتح الرباني (3/ 64).

(10) البخاري (4/ 112، رقم 3212)، ومسلم (4/ 1932، رقم 2485).

(11) أخرجه الإمام أحمد (40/ 495، رقم 24437)، وأبو داود (4/ 304، رقم 5015)، والترمذي (5/ 138، رقم 2846).

(12) فتح الباري (1/ 549).

(13) أخرجه الإمام أحمد (34/ 431، رقم 20844)، والترمذي (5/ 140، رقم 2850)، والنسائي (3/ 80، رقم 1358).

(14) (7/ 2993).

(15) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (15/ 163).

(16) انتهى النقل بتصرف عن «فصول ومسائل تتعلق بالمساجد» لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين. مرجع سابق.

(17) أخرجه البخاري (1/ 101، رقم 470).

(18) «نور على الدرب».

(19) أخرجه الإمام أحمد (18/ 393، رقم 11897)، وأبو داود (2/ 38، رقم 1332).

(20) فصول ومسائل تتعلق بالمساجد ص 44. مرجع سابق.

(21) سنن أبي داود (2/ 127، رقم 1670).

(22) صحيح البخاري (1/ 91، رقم 421).

(23) نهاية كلام فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين رحمه الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.