الرئيسية » جهود المملكة في العناية بالآثار » الجهود في العناية بالحرمين الشريفين » توسعات الحرم المكي وترميمه عبر العصور بشكل موجز

توسعات الحرم المكي وترميمه عبر العصور بشكل موجز

تم توسعة المسجد الحرام بعد العهد النبوي عدة مرات، وهي على النحو التالي:

1- في عهد الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، سنة 7هـ.

2- في عهد الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، سنة 26هـ.

3- في عهد عبدالله بن الزبير، سنة 64هـ.

4- في عهد عبدالملك بن مروان، سنة 75هـ.

5- في عهد الوليد بن عبد الملك، سنة 87هـ.

6- في عهد الخليفة المنصور، سنة 140هـ.

7- في عهد الخليفة محمد المهدي العباسي، سنة 164هـ.

8- في عهد المعتضد بالله، سنة 171هـ.

9- في عهد المقتدر بالله العباسي، سنة 306هـ.

10- في عهد السلطان زين الدين برقوق، سنة 803هـ.

11- في عهد قاضي مكة جمال الدين بن ظهيرة، سنة 815هـ.

12- في عهد الأمير زين الدين برسباي، سنة 825هـ.

13- في عهد السلطان قايتباي، سنة 882هـ.

14- في عهد السلطان سليم، سنة 981هـ.

15- في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود.

16- في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود.

17- التوسعة الحالية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وقد تمت أول عمارة للمسجد الحرام بعد بناء إبراهيم -عليه السلام- على يد قبيلة قريش قبل الإسلام، وكان عُمْرُ الرسول وقتَها خمسًا وثلاثين سَنة.

وفي عهد الخلفاء الراشدين تمت إزالة العديد مِن المنازل حول البيت، وأُضيفت إلى مساحة الحرم.

وبنى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حائطًا حول الحرم.

وفي العصر الأموي، أجرى عبدُ الله بن الزبير توسعة كبيرة للحرم المكي، حيث بلغت مساحة المسجد 7,464,96م2.

كما أضاف الوليد بن عبد الملك توسعةً أُخرى عام 91هـ، 709م.

وفي العصر العباسي، قام الخليفة أبو جعفر المنصور عام 137هـ، 754م بِشِرَاء العَديد مِن الدُّور حَوْلَ المسجد، وأضاف مساحتها إليه.

تضاعفت مساحةُ المسجد في هذه الزيادة، وأمر المنصورُ بزخرفة المسجد الحرام بالفُسَيْفِسَاء والذهب والنقوش الأخرى.

في عام 161هـ، 777م أمرَ الخليفةُ العباسي محمد المهدي بِشِرَاء البيوت الواقعة بين المسجد الحرام والمسعى وهَدْمِها وإضافَتِها إلى مساحة المسجد.

وبلغ إجمالي التوسعة في عهد المهدي 120 ألف ذراع، وبلغ عدد الأبواب تسعةَ أبواب و38 مَنفذًا، وأضاف ثلاثَ مَنَائِرَ جديدة.

كما تم ترميمُ المسجد عام 271هـ، 884م في عهد الخليفة العباسي المعتمد على الله، وضمَّ الخليفةُ أبو العباس المعتضدُ بالله دارَ الندوة، وجَعَلَ مكانَها مسجدًا، وأضاف مَنَارَةً عُرفت بمنارة باب زيادة، وأُجريت عدة تحسينات أخرى.

في العصر المملوكي، تعرض المسجد لأمطارٍ غزيرة أَدَّت إلى سقوط مئذنة باب الحَازُورَة، واجتاح السَّيْلُ مَرَّةً أخرى وادي إبراهيم وأَجْيَاد؛ فدخلت المياهُ إلى المسجد الحرام، فَسَقَط عمُودان مِن أعمدة المسجد بما عليهما.

كما شَبَّ حريقٌ في السَّنة نفسِها أتى على الجانب الغربي مِن المسجد، فتم تجديدُ المسجد وعمارتُه تجديدًا شاملًا خلالَ ذلك العصر.

في العهد العثماني، أجرى السلطان سليمانُ عمارةً للمسجد الحرام عام 972هـ، 1564م، وأهدى المسجدَ مِنبرًا رُخامِيًّا مُطَعَّمًا بالمَرْمَرِ، وأنشأ المدارس الأربع في الجهة الشمالية.

في عهد السلطان سليم العثماني، بدأت عمارةٌ أخرى للمسجد الحرام، وتمت في عهد خليفته السلطان مُراد عام 984هـ، 1576م.

بلغت مساحة المسجد الحرام في العمارة العثمانية الأخيرة 28,003م.

كما تمت عدة ترميمات وإصلاحات أخرى في نهاية العهد العثماني، كان آخرها عمارة السلطان محمود رشاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.