بناء مظلات للتعزية فيها

وضع مظلات للتعزية في المقابر إحداث في دين الله ما ليس فيه؛ لأن سببه كان موجودًا في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يفعله، فدل على بِدعيته. وممن نص على بدعيته الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله؛ حيث وجَّه سماحته هذا الخطاب: مِن محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم رئيس ديوان جلالة الملك وفقه الله. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. وبعد:

فبالإشارة إلى المعاملة الواردة إلينا منكم برقم: 15 / 11… في: 19 / 2/ 1377هـ، والمختصة بطلب بلدية الطائف بناء مظلة عند المقبرة الواقعة جنوب مسجد ابن عباس رضي الله عنه، وما عارضت به رئاسة القضاء ورئيس هيئة الأمر بالمعروف بالطائف معللين بقصد اتخاذ المظلة مجلسًا لعزاء المصاب بالميت، وهو أمر لا ينبغي شرعًا، ولأنه لم يكن على عهد السلف، وربما يكون ذريعة إلى مفاسد أخرى، وبتأمل ذلك وجدت تلك المعارضة في محلها، وحينئذ ينبغي مَنْع البلدية من بناء تلك المظلة، والله يحفظكم(1).

وبهذا يتبين أن هذا الفعل بدعة في الدين لأي سبب كان


(1) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ 3/200.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.