رمي الحبوب في القبور

يقوم بعض زُوَّار القبور برَمْي حبوب القمح على القبور، وذلك لأسباب متعددة منها:

1- يقوم بعضهم برَمْيها، حتى إذا رأتها الطيور جاءت، فأكلت منها مُسبِّحة لله تعالى عند الأكل. كما يعتقدون أيضًا بأن الحبوب تسبح لله عند أكلها فيستفيد الميت من تسبيحها.

2- يُزين لبعض الناس أن هذه القبور مباركة، فيقوم بوضع الحبوب عليها، حتى تنالها البركةُ، فإذا زار المريض القبر ووجد هذه الحبوب قام بأكلها فيبرأ من مَرضه، فيكون واضعها مأجورًا باعتقاده؛ لأنه عندما وضعها حلَّت فيها البركة فاستفاد منها زوار القبر.

3- يعتقد بعض الزوار أنه إذا رمى الحبوب رَضِي عنه صاحبُ القبر، وأذن له بزيارته، فتحصل له من جراء هذا بركة تكرار الزيارة.

ولاشك أن هذا الفعل لا أصل له ولا مُسوِّغ، بل هو من تزيين الشيطان، وهذه ظُلمات بعضها فوق بعض، ونسأل الله العافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.