الرئيسية » القبور والشريعة » القبور والشريعة » ما حكم الصلاة فى المساجد التى بها قبور ؟

ما حكم الصلاة فى المساجد التى بها قبور ؟

الشرح

لا يجوز والصلاة باطلة على قول- وهناك قول أخر هو إذا كان القبر عن اليمين أو الشمال أو في الخلف فلا بأس- وهناك رأى ثالث هو استحباب الصلاة في المساجد التي فيها قبور – ورأى رابع أن الصلاة صحيحة مع الكراهة أو الإثم

والراجح أن الرأي الأول له  وجاهته إذا فعله المصلى متعمدا بمعنى يقول لا أصلى إلا في مسجد (البدوي )  أو أن  الصلاة لا تصح إلا عنده أو عند قبره  فهذا ولاشك شرك .

الرأي الثاني لا دليل عليه صحيح صريح .

الرأي الثالث باستحباب الصلاة فيها ودليلهم  (وقال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم  مسجدا ) الكهف قال أغلب المفسرين أنهم أصحاب الغلبة والسلطان ولكن هل فعلهم مما يحمدون عليه  الصحيح لا بل يلحقهم الذم – إذا هذا القول ضعيف جدا .

والرأي الرابع هو ما أميل إليه فالصلاة إذا استوفت الشروط  والأركان فهي صحيحة لاشك فإذا اقترنت  الصلاة الصحيحة بمنهي عنه صار الحكم بصحة الصلاة مع الكراهة لانفكاك الجهة مثل من صلى صلاة صحيحة مجزئة غير أنه يلبس خاتما من ذهب أو قميصا من حرير .

شبهة  والرد عليها:

إن قيل أن مسجد رسول الله فيه قبره نقول الفتوى أن القبر الذي دخل عليه مسجد يهدم المسجد والقبر الذي دخل على مسجد ينبش القبر ويدفن بعيدا عن المسجد والناظر إلى قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) يرى أن لا شئ مما سبق فقط دخل في توسعة واحتاط القائمون على المسجد فبنوا جدرانا تمنع من الطواف بالقبر الشريف وتمنع من الصلاة إليه ولا عنده  -وكل التوسعات في المسجد النبوي من الناحية الأخرى حتى لا يصير القبر وسط المسجد .

وأقل ما يقال في المسجد النبوي أنه ولو فيه قبر النبي  فإنه يصلى (ضم الياء ) فيه لأمر النبي بشد الرحال إليه .والله أعلم وأعلم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *