الرئيسية » القبور والشريعة » القبور والشريعة » س: ما هي الأمور التي يجوز فعلها عند القبر؟

س: ما هي الأمور التي يجوز فعلها عند القبر؟

جـ: هناك بعض الأمور يجوز فعلها عند القبر وهي:

زيارتها- القعود عندها والتحدث لغرض العلم والاتعاظ – نبشها لضرورة – الصلاة على الميت في قبره لمن فاته الصلاة عليه.

أولاً: زيــارة الـقـبــور:

وتشرع زيارة القبور، وذلك للأدلة التالية:-

ما أخرجه الإمام مسلم من حديث بريدة بن الحصيب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

” إني كُنتُ نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة”

وفي رواية: “فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هُجراً”

قال النووي – رحمه الله – كما في المجموع (5/310):

والهُجْرُ: الكلام الباطل ( فيدخل في ذلك النياحة، كما يدخل فيها تسخُّط الأقدار، ومن الباطل كذلك الاستغاثة بالموتى ودعائهم)

وكان النهي أولاً لقرب عهدهم من الجاهلية، فربما كانوا يتكلمون بكلام الجاهلية الباطل، فلما استقرت قواعد الإسلام وتمهَّدت أحكامه واشتهرت معالمه أُبيح لهم الزيارة، واحتاط -صلى الله عليه وسلم- بقوله:

“ولا تقولوا هُجْراً”.أهـ

وقال النووي – رحمه الله – في شرح الحديث السابق عند قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:

“كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها “، قال: هذا من الأحاديث التي تجمع الناسخ والمنسوخ، وهو صريح في نسخ نهي الرجال عن زيارتها، وأجمعوا على أن زيارتها سنة لهم.

لكن ذهب ابن حزم – رحمه الله -:

إلى أن زيارة القبور واجبة، فقال ـ رحمه الله ـ: إن زيارة القبور واجبة ولو مرة واحدة في العمر لورود الأمر به، لكن القول قول الجمهور: على أنها سنة، وقد وقع الإجماع على ذلك.

قال المباركفوري – رحمه الله – كما في تحفة الأحوذي (4/158):

والأمر في قوله: ” فزوروها” للرخصة أو الاستحباب وعليه الجمهور.

وزيارة القبور مستحبة للرجال والنساء([1])

لأن هنـاك فريق من أهل العلم قالوا: إن زيارة القبور مستحبة للرجال فقط دون النساء.

والراجح: جواز زيارة النساء للقبور وهذا الذي ذهب إليه مالك، ورواية عن أحمد، وبعض الأحناف.

                                                                                                 (تهذيب السنة لابن القيم: 9/58)

وذلك للأدلة الآتية:-

الدليل الأول: عموم إذنه -صلى الله عليه وسلم- لزيارة القبور في قوله:” ألا فزوروها”

فهذا إذن عام يشمل الرجال والنساء؛ لأن النهي في بداية الأمر كان يشمل الجنسين، حيث قال لهما:

” كنت نهيتكم عن زيارة القبور”، فكان الخطاب في الجملة الثانية: ” ألا فزوروها “ يشمل أيضاً الجنسين.

قال ابن حزم – رحمه الله – كما في المحلى:

واختُلف في النساء، فقيل: دخلن في عموم الإذن، وهو قول الأكثر ومحله إذا أمنت الفتنة.

الدليل الثاني: مشاركتهن الرجال في العلة التي من أجلها شُرعت زيـارة القبور،

وهي قول النبي-صلى الله عليه وسلم-:” فإنها تُرق القلب وتُدْمع العين وتُذكِّر الآخرة “

فهن يحتجن لهذه الموعظة وتذكر الآخرة كالرجال تمام بتمامٍ.

الدليل الثالث: فهم عائشة ـ رضي الله عنها ـ لهذا المعنى

فقد أخرج الحاكم والبيهقي عن عبد الله بن أبي مليكة:

” أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين. من أين أقبلت؟

قالت: من قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقلت لها: أليس كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم. ثم أمر بزيارتها “

وفي رواية عند ابن ماجة (1570):

“أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رخَّص في زيارة القبور”

وروى ابن عبد البر في التمهيد (3/234) عن أبي بكر بن الأثرم قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن المرأة تزور القبر، فقال:

” أرجو- إن شاء الله – أن لا يكون به بأس، عائشة زارت قبر أخيها”

قال الترمذي – رحمه الله -:

وقد رأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يُرخِّص النبي -صلى الله عليه وسلم- في زيارة القبور، فلما رخَّص دخل في الرخصة الرجال والنساء. أهـ

وهذا هو الذي فهمته عائشة ـ رضي الله عنها ـ أعلم نساء الأمة ـ

بل كان كبار الصحابة يرجعون إليها فيما أُشكل عليهم- فعندما سئلت:

“أليس قد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك؟ قالت: نعم. ثم أمر بزيارتها”

وقال الشوكاني – رحمه الله – في الدراري المضية (168):

ويجمع بين الأدلة بأن المنع لمن كانت تفعل في الزيارة ما لا يجوز من نَوْحٍ وغيره، والإذن لمن لم تفعل ذلك.أهـ

وقال القاري – رحمه الله – في “المرقاة” بعد أن ذكر أحاديث الزيارة:

هذه الأحاديث بتعليلاتها تدل على أن النساء كالرجال في حكم الزيارة، إذا زرن بالشروط المعتبرة في حقهن، وأما خبر: “لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زوَّارات القبور” فمحمول على زيارتهن لفعل محرم كالنوح وغيره.

الدليل الرابع: إقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- لهذه المرأة التي رآها عند القبر.

فقد أخرج البخاري – رحمه الله – من حديث أنس رضي الله عنه قال:

“مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بامرأة عند قبر وهي تبكي، فقال: اتقي الله واصبري، فقالت:إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ـ ولم تعرفه ـ، فقيل لها: إنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم تجد عنده بوَّابين، فقالت: لم أعرفك، فقال -صلى الله عليه وسلم-: إنماالصبر عند الصدمة الأولى “

ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة (فإنها لما جاءت عاتبها على التسخط ولم يعاتبها على الزيارة).

وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – كما في “الفتح” (3/191):

واختُلف في النساء فقيل: دخلن في الإذن، وهو قول الأكثر ومحله ما إذا أمنت الفتنة، ويؤيد الجواز حديث الباب”حديث أنس”

ـ وموضع الدلالة منه أنه -صلى الله عليه وسلم- لم ينكر على المرأة قعودها عند القبر وتقريره حجة. أهـ

وهذا ما يقرره أصحاب الأصول، حيث قال العمريطي كما في منظومة الورقات:

وما جري في عصره ثم أطلعْ عـلـيه أن أقـره فليتبعْ

قال بدر الدين العيني – رحمه الله – كما في العمدة (3/76):

وفي الحديث جواز زيارة القبور مطلقاً،سواء كان الزائر رجلاً أو امرأة، وسواء كان المزورُ مسلماً أو كافراً، لعدم الفصل في ذلك.

قال النووي – رحمه الله –:

وبالجواز قطع الجمهور.

ـ وممن جوز زيارة القبور للنساء من المعاصرين العلامة الألباني – رحمه الله – كما في “أحكام الجنائز ” الباب17 زيارة القبور”

ـ وكذلك الشنقيطي في “أضواء البيان (9/475) تفسير سورة التكاثر”- وهو قول العلامة مقبل بن هادي الوادعي – رحمه الله -.

قــول والرد عليه:

يقول ابن القيم – رحمه الله – في الحديث السابق كما في “تهذيب السنة (4/350)”:

“وتقوى الله: فعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، ومن جملتها: النهي عن الزيارة”.أهـ

فقال الألباني – رحمه الله – كما في أحكام الجنائز:

فصحيح لو كان عند المرأة علم بنهي النساء عن الزيارة وأنه استمر ولم ينسخ، فحينئذ يثبت قوله: “ومن جملتها النهي عن الزيارة ” أما وهذا غير معروف لدينا فهو استدلال غير صحيح، ويؤيده أنه لو كان النهي لا يزال مستمراً لنهاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الزيارة صراحة وبيَّن ذلك لها، ولم يكتف بأمرها بتقوى الله بصورة عامة، وهذا ظاهر إن شاء الله.

الدليل الخامس:ما أخرجه الإمام مسلم من حديث عائشة قالت:

“لما كانت ليلتي التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- فيها عندي، انقلب فوضع رداءَه، وخلعَ نعليه فوضعهما عند رجليه، وبسط طرف إزاره على فراشه، فاضطجع فلم يلبث إلا ريثما ظهر أنه قد رقدتُ، فأخذ رداءه رويداً، وانتعل رويداً، وفتح الباب رويداً فخرج، ثم أجَافَهُ رويداً، فجعلت درعي في رأسي واختمرتُ، وتقنَّعتُ إزاري، ثم انطلقت على إِثْرَهُ حتى جاء البقيع، فقام فأطال القيام، ثم رفع يديه ثلاث مرات، ثم انحرف فانحرفت، وأسرعَ فأسرعتَ، فهرولَ فهرولتُ، فأحضَرَ فأحْضَرتُ، فسبقته فدخلتُ فليس إلا أن اضطجعت، فدخل فقال: مالك ياعائشُ حَشْيَا رابيةً؟ قلت: لا شيء يا رسول الله، قال: لتُخْبِرنِّي أو ليُخْبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته الخبر،

قال: فأنت السواد الذي رأيتُ أمامي؟, قلت: نعم. فلَهَزَنِى في صدري لَهْزةً أوجعتني،

ثم قال: أظننت أن يحيف اللهُ عليك ورسولُهُ، قالت: مهما تكتُمُ الناس يعلمه الله, قال: نعم ثم قال: فإن جبريل أتاني حين رأيتِ فناداني فأخفاه عنك، فأجبتُهُ فأخفيته منك، ولم يكن ليدخلُ عليك، وقد وضعتِ ثيابك، وظننتُ أنْ قد رَقَدتِ، فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيتُ أن تستوحشي، فقال: إن ربكَ يأمُرُكَ أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم، قالت: قلت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟، قال: قولي: السلامُ على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، ويرحم الله المستقدمين منَّا والمستأخرين، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقون”

ـ يا عائش: يجوز فتح الشين وضمها، وهما وجهان جاريان في كل المرخمات.

ـ حشيا رابية: معناه وقع عليك الحشا، وهو الربو والتهيج الذي يعرض للمسرع في مشيه من ارتفاع النفس وتواتره.ـ رابية: أي مرتفعة البطن.

ـ اللهز: الضرب بجمع الكفِّ في الصدر

والحديث استدل به الحافظ في التلخيص (5/248) على جواز الزيارة للنساء، وهو ظاهر الدلالة عليه.

وقال النووي – رحمه الله -:

وفي هذا الحديث دليل لمن جوَّز للنساء زيارة القبور.أهـ

ملاحظة:

النووي من الذين يقولون بعدم زيارة النساء للقبور.

بينما ذهب فريـق من أهل العلم: إلى عدم زيـارة النساء للقبور مطلقاً

ودليلهم على ذلك:-

الدليل الأول: ما أخرجه ابن ماجة (1578) من حديث علي t:

“أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى نسوة جلوساً، فقال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة،

قال: هل تغسلن؟ قلن: لا.  قال: هل تحملن؟ قلن: لا.  قال: تدلين فيما يدلي؟ قلن: لا.

قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات”

ـ تدلين فيما يدلي: أي تنزلن الميت في قبره.

لكن هذا الحديث ضعيف ففي سنده إسماعيل بن سليمان وهو الأزرق التميمي، قال الحافظ: ضعيف.

(وانظر الضعيفة للألباني: 2742)

وفي لفظ عند أبي يعلى من حديث أنس بن مالكtقال:

“خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فرأى نسوة فقال: أتحملنه؟ قلن لا،

قال: أتدفنه؟ قلن: لا. قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات”

(والحديث ضعيف فيه الحارث بن زياد، قال الذهبي: ضعيف)

الدليل الثاني: ما أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال:

” قبرنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- يوماً، فلما فرغنا انصرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وانصرفنا معه، فلما حازينا به وتوسط الطريق إذا نحن بامرأة مقبلة، فلما دنت إذا هي فاطمة، فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ قالت: يا رسول الله، رحمت على أهل الميت ميتهم

فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلعلك بلغت الكدى (يعني المقابر)، قالت: معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، فقال: لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك”

(والحديث ضعيف فيه ربيعة بن سيف المعافري)

ـ الكدى: جمع كدية، وهي القطعة الغليظة الصلبة من الحجارة، وسميت المقابر كدى: لأن مقابرهم كانت في مواضع صلبة.

قال البخاري عنه: وعنده مناكير.

قال الحافظ عنه في “التقريب”: ربيعة بن سيف  المعافري صدوق له مناكير.

وقال النسائي: ربيعة بن سيف ضعيف.

الدليل الثالث: ما أخرجه البخاري ومسلم عن أم عطية ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت:

” إن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهانا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا”

قال الحافظ في الفتح (3/187):

أي ولم يؤكد علينا في المنع كما أكد علينا في غيره من المنهيات، فكأنها قالت: كره لنا اتباع الجنائز من غير تحريم. أهـ

وقال القرطبي – رحمه الله -:

ظاهر سياق أم عطية: أن النهي نهي تنزيه وبه قطع الجمهور، ومال مالك إلى الجواز وهو قول أهل المدينة. أهـ

وذهبت طائفة من أصحاب الإمام أحمد:

إلى أن هذا النهي وإن كان نهي تنزيه فهو خاص بإتباع الجنائز وتشيعها، أما الزيارة فمشروعة غير ممنوعة.

الدليل الرابع: ما أخرجه الترمذي وابن ماجة وابن حبان والبيهقي وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه  أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:” لعن الله زوَّارات القبور”

وجاء هذا الحديث من غير أبي هريرة، عن حسان وابن عباس، وهو في السنن، وليس في هذا الحديث متمسك لمن منع زيارة النساء للمقابر، حيث إن المقصود بالحديث إن صح هو الإكثار من زيارة النساء للقبور وكثرة التردد عليها.

 فقد قال القاري في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:” لعن الله زوَّارات القبور”:

ولعل المراد كثيرات الزيارة. أهـ

لأن هذا قد يفضي بهن إلى المخالفة الشرعية من مثل: الصياح، والتبرج، واتخاذ القبور مجالس للنزهة، وتضييع الوقت فيما لا يعود بالنفع، كما هو مشاهد في بعض البلدان، فهذه هي التي تتنزل عليها الحديث.

تنبيه:

لفظ الحديث: ” لعن الله زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُرُج”

                                                          (ضعيف بهذا السياق والتمام، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع: 4694)

وعلى هذا نقول:إنه يجوز الجمع بين أدلة المنع وأدلة الجواز طالما أن الجمع ممكن فالإعمال أولى من الإهمال.

قال يحيى بن شرف الدين العمريطي كما في نظم الورقات:

فالجمع بين ما تعارضا هنا في الأولين واجب إن أمكنا

هذا وقد جمع القرطبي- رحمه الله – بين الأدلة، فقال كما نقل ذلك الحافظ في “الفتح(3/149)”:

هذا اللعن إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصيغة من المبالغة، ولعل السبب ما يفضي إليه ذلك من ضياع حق الزوج، والتبرج، وما ينشأ منهم من صياح… ونحو ذلك.

فقد يقال: إذا أمن ذلك كله فلا مانع من الإذن؛ لأن تذكر الموت يحتاج إليه الرجال والنساء.

فقال الحافظ – رحمه الله -: ومحله ما إذا أمنت الفتنة.

قال الشوكاني  في نيل الأوطار (4/166) دار الفكر:

وهذا الكلام ( يعني كلام القرطبي السابق) هو الذي ينبغي أن يعتمد في الجمع بين الأحاديث المتعارضة في الظاهر. أهـ

وعلى هذا يجوز زيارة النساء القبور لكن بشروط:-

1-      عدم الإكثار.

2-      ألا يفضي ذلك إلى الغلو المفضي إلى الشرك.

3-       ألا يفضي ذلك إلى الانتقاص من حق الزوج.

4-      ألا تَفْتِن أو تُفْتَن.

5-      ألا تخرج إلى المقابر وغيرها متبرجة متزينة متعطرة.

6-      ألا تصيح وتندب وتنيح وتعدد إذا ذهبت إلى القبر.

7-      أن تقصد بالزيارة تذكر الآخرة وإيصال النفع للميت بالدعاء له.

8-      الالتزام بالآداب الشرعية لزيارة القبور.

9-  ألا تُخصِّصْ للزيارة وقت موافق لأوقات أهل البدع كالأعياد وغيرها (طلعة رجب، أو الخميس أو الأربعين، أوالسنوية).

فإذا التزمت بهذه الشروط شُرعت لها الزيارة

[1])) انظر أحكام الجنائز للألباني -رحمه الله- صـ 299.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.