الرئيسية » القبور والشريعة » القبور والشريعة » جملة من الأذكار الثابتة عند زيارة القبور

جملة من الأذكار الثابتة عند زيارة القبور

 منها:

أ‌-  “السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا وإياكم وما توعدون غداً مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل ويسمي المقابر”                              (مسلم)

ب‌- “السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله [ بكم ] لاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية”  (مسلم)

جـ- “السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون”  (مسلم)

وينبغي أن نتنبه هنا إلى الحديث الذي أخرجه العقيلي في الضعفاء (369)  وفيه:

“أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأبي رزين: إذا مررت  عليهم- يعني أهل القبور- فقل: “السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين والمؤمنين، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، فقال أبو رزين: يا رسول الله. ويسمعون؟ قال: ويسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا، أولا ترضى يا أبا رزين أن يرد عليك بعددهم من الملائكة؟” (وهذا الحديث بهذا اللفظ منكر، وفيه محمد بن الأشعث)

أما قوله:” السلام عليكم يا أهل القبور…”  إلى قوله:” وإنا إن شاء الله بكم لاحقون “ صحيحة تروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح، لكن سائر الحديث، أو هذه الزيادة غير محفوظة.

وهناك حديث آخر أخرجه ابن ماجة عن عائشة – رضي الله عنها- مرفوعاً:

” السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفْتنَّا بعدهم”                                    (ضعفه الألباني في الإرواء: 768)، (وضعيف الجامع:3369)

ـ هناك من يلتزم السلام على أهل القبور بلفظ: ( عليكم السلام ) بتقديم ( عليكم ) على ( السلام)

وشبهة القائل بهذا حديث جابر بن سليم قال: ” لقيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: عليك السلام

فقال: ” عليك السلام تحية الميت….! “ الحديث (أبو داود والترمذي)

قال الخطابي: ” وإنما قال ذلك القول منه إشـارة إلى ما جرت به العادة منهم في تحية الأموات

– يعني في الجاهلية – إذ كانوا يقدمون اسم الميت على الدعاء، وهو مذكور في أسفارهم

كقول الشاعر:

عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما

فالسنة لا تختلف في تحية الأحياء والأموات.                 (أحكام الجنائز للألباني صـ326 بتصرف)

ثالثاً: يجوز رفع اليدين عند الدعاء لصاحب القبر:

وذلك للحديث الذي أخرجه الإمام أحمد عن عائشة – رضي الله عنها- قالت:

” خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة فأرسلت بريرة في أثره لتنظر أين ذهب؟ قالت: فسلك نحو بقيع الفرقد، فوقف في أدنى البقيع، ثم رفع يديه ثم انصرف، فرجعت بريرة فأخبرتني، فلما أصبحتُ سألْتُه، فقلت: يا رسول الله. أين خرجت الليلة؟

قال: بُعثت إلى أهل البقيع لأُصلِّي عليهم”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *