النِّعال النبوية

 

النعل التي كانت عند السيدة عائشة: ذكرها الأديب أحمد بن محمد المقري، مؤلف نَفْح الطِّيب في كِتابه «فتح المتعال في مدح النعال».

نعل كانت بالأشرفية بدمشق: ذكروا أنها كانت عند بني أبي الحديد يتوارثونها، ثم صارت للملك الأشرف موسى بن العادل الأيوبي، فجعلها في دار الحديث الأشرفية التي أنشأها بدمشق. وقد أشار إليها ابن كثير في «البداية والنهاية» في كلامه عن النعل النبوية بقوله: «واشتهر في حدود ستمائة وما بعدها عند رجل من التجار يقال له: ابن أبي الحدرد نعل مفردة، ذكر أنها نعل النبي صلى الله عليه وسلم…» (1). وذكرها سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان.

قطعة كانت عند القاضي عبد الباسط: وهو القاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم الدمشقي القاهري، ترجمه السخاوي في الضوء اللامع.

النعل التي بدار الشرفاء الطاهريين بفاس: ذكرها محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني المتوفى سنة 1345 في كتابه «سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أُقبر من العلماء والصلحاء بفاس».

n3l

(1) البداية والنهاية (6/ 8).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *